جامعة بغـداد
لغة المقابلات السياسية الأذاعية والتلفزيونية في الأنكليزية
والعربية : تحليل لغوي – تداولي
أطروحة
تقدم بهـا الى مجلس كلية الأداب ، جامعة بغداد جزء من متطلبات
نيل شهادة الدكتوراه فلسفة في اللغة الأنكليزية وعلم اللغة
الطالب
جاسم ناصر حسون العزاوي
أشراف
الأستاذ الدكتور عبد اللطيف علوان الجميلي
ذي القعدة كانون الأول
1426هـ 2005م
المستخلص
أصبحت المقابلة السياسية الأذاعية والتلفزيونية الأداة الأساسية في تقديم التعليق السياسي والفعل المشترك بين تقاليد الصحافة وتقاليد الحكومة . يحتاج الصحفيون الى مقابلة الشخصيات العامة من أجل كسب رزقهم ، بينما تحتاج الشخصيات العامة الى مقابلة الصحفين من أجل الحصول على ما أسمته ماركريت ثاتجر" أوكسجين الشهرة " . وفرت هذه الرؤية الحافز لهذه الدراسة لوصف أولا" الخصائص اللغوية لهذا النشاط ، وثانيا" أنجاز تحقيق ميداني لمبدأ التعاون لكرايس Grice′s Cooperative Principle ومبدأ التأدب للـيج Leech′s Politeness Principle ، ومفاهيم الوجاهة ( Face) وأفعال أنتقاص الوجاهة (Face – threatening Acts في احدى المقامات التي تستخدم فيها اللغة . المقابلة السياسية هي نشاط ذو قيود من حيث عدد المشاركين أو أدوارهم ومساهماتهم الخاصة . كما أن النقاش رسمي وموجه الى جمهور المشاهدين ومن أجل تحقيق أهداف البحث أعتمدت الفرضيات الأتية :-
1- المقابلات السياسية الأذاعية والتلفزيونية خطاب حواري يختلف في تركيبة عن المحادثة اليومية الأعتيادية من حيث التركيب .
2- أن بنية السؤال والجواب ليست بعملية واضحة المعالم في جميع أنواع المقابلات .
3- غالبـا" ما لايراعى مبدأ التعاون لكرايس في المقابلات السياسية الأذاعية والتلفزيونية .
4- لا يوجد ألتزام كامل لمبدأ التأدب لليـج في المقابلات السياسية الأذاعية والتلفزيونية .
5- يستخدم الصحفيون أفعال أنتقاص الوجاهة.
ومن أجل التحقق من صحة الفرضيات ،أستخدم منهج أنتقائي في تحليل النصوص .أستخدم منهج جكر (1986 ) سير المقابلة في تحليل تركيب المقابلات . أستخدم كويرك وأخرون ( 1985 ) في تحليل الأسئلة وحروف الخطاب وأفعال الظن . في التحليلات اللغوية والتداولية للأجوبة ، أستخدمت تصنيفات هارس لعام (1991 ) . أعتمدت تصنيفات عدم الألتزام بقواعد كرايس على تصنيفات توماس لعام (1995) كما تم أستخدام تصنيفات جكر لعام ( 1986 ) للأفعال التي تدل على تهديد شخصية السياسي . ومن أبرز نتائج التحليل :-
1. المقابلة السياسية نظام لتبادل الحديث يختلف عن نظام المحادثة الأعتيادية . يعتمد تميز كل نظام على طريقة الدور في الكلام . تتضمن المقابلة السياسية مجموعة متألقة من المتحدثين والموضوع وشكل التفاعل . يعرف مقدم المقابلة بأنه صحفي محترف وضيف المقابلة على أنه ذو صلة بالأحـداث الحالية أما كعناصر أساسية مثل الموظفين الحكوميين أو كخبراء سياسيين ، ليس للجمهور دور في سير المقابلة . يمتاز حديث المقابلة بأنه رسمي مؤكدا" على أمور تتعلق بالأحداث الحالية ، ويدار بشكل أساسي من خلال الأسئلة والأجوبة .
2. للمقابلة السياسية تركيب يتألف من المستهل وهيكل الحديث والختام . تتناقض عمليات بدأ الحديث وختامه في المقابلة عن نظائرها في المحادثة الأعتيادية .
3. يتكون نظام الدور في الكلام في المقابلة السياسية بشكل أساسي من أسئلة وأجوبة . أن فعالية السؤال والجواب محددة مسبقا" بدور مقدم المقابلة وضيفه.
4. ألالتزام بمبدأ التعاون لكرايس ومبدأ التأدب لليـج ضعيف جدا". يمتاز السياسيون بالمراوغة والحديث بالأمور الثانونية وأستخدام نسبة عالية من الأجوبة غير المباشرة . كما شهدت الصحافة التحول من الأسلوب المؤدب نوعا" ما في الأستفهام من الموظفين الحكوميين وبقية الشخصيات العامة والذي كان سائدا" في الخمسينيات الى الأسلوب الأكثر عداءا" والذي أصبح مألوفا" في وقتنا الحاضر .
لغة المقابلات السياسية الأذاعية والتلفزيونية في الأنكليزية
والعربية : تحليل لغوي – تداولي
أطروحة
تقدم بهـا الى مجلس كلية الأداب ، جامعة بغداد جزء من متطلبات
نيل شهادة الدكتوراه فلسفة في اللغة الأنكليزية وعلم اللغة
الطالب
جاسم ناصر حسون العزاوي
أشراف
الأستاذ الدكتور عبد اللطيف علوان الجميلي
ذي القعدة كانون الأول
1426هـ 2005م
المستخلص
أصبحت المقابلة السياسية الأذاعية والتلفزيونية الأداة الأساسية في تقديم التعليق السياسي والفعل المشترك بين تقاليد الصحافة وتقاليد الحكومة . يحتاج الصحفيون الى مقابلة الشخصيات العامة من أجل كسب رزقهم ، بينما تحتاج الشخصيات العامة الى مقابلة الصحفين من أجل الحصول على ما أسمته ماركريت ثاتجر" أوكسجين الشهرة " . وفرت هذه الرؤية الحافز لهذه الدراسة لوصف أولا" الخصائص اللغوية لهذا النشاط ، وثانيا" أنجاز تحقيق ميداني لمبدأ التعاون لكرايس Grice′s Cooperative Principle ومبدأ التأدب للـيج Leech′s Politeness Principle ، ومفاهيم الوجاهة ( Face) وأفعال أنتقاص الوجاهة (Face – threatening Acts في احدى المقامات التي تستخدم فيها اللغة . المقابلة السياسية هي نشاط ذو قيود من حيث عدد المشاركين أو أدوارهم ومساهماتهم الخاصة . كما أن النقاش رسمي وموجه الى جمهور المشاهدين ومن أجل تحقيق أهداف البحث أعتمدت الفرضيات الأتية :-
1- المقابلات السياسية الأذاعية والتلفزيونية خطاب حواري يختلف في تركيبة عن المحادثة اليومية الأعتيادية من حيث التركيب .
2- أن بنية السؤال والجواب ليست بعملية واضحة المعالم في جميع أنواع المقابلات .
3- غالبـا" ما لايراعى مبدأ التعاون لكرايس في المقابلات السياسية الأذاعية والتلفزيونية .
4- لا يوجد ألتزام كامل لمبدأ التأدب لليـج في المقابلات السياسية الأذاعية والتلفزيونية .
5- يستخدم الصحفيون أفعال أنتقاص الوجاهة.
ومن أجل التحقق من صحة الفرضيات ،أستخدم منهج أنتقائي في تحليل النصوص .أستخدم منهج جكر (1986 ) سير المقابلة في تحليل تركيب المقابلات . أستخدم كويرك وأخرون ( 1985 ) في تحليل الأسئلة وحروف الخطاب وأفعال الظن . في التحليلات اللغوية والتداولية للأجوبة ، أستخدمت تصنيفات هارس لعام (1991 ) . أعتمدت تصنيفات عدم الألتزام بقواعد كرايس على تصنيفات توماس لعام (1995) كما تم أستخدام تصنيفات جكر لعام ( 1986 ) للأفعال التي تدل على تهديد شخصية السياسي . ومن أبرز نتائج التحليل :-
1. المقابلة السياسية نظام لتبادل الحديث يختلف عن نظام المحادثة الأعتيادية . يعتمد تميز كل نظام على طريقة الدور في الكلام . تتضمن المقابلة السياسية مجموعة متألقة من المتحدثين والموضوع وشكل التفاعل . يعرف مقدم المقابلة بأنه صحفي محترف وضيف المقابلة على أنه ذو صلة بالأحـداث الحالية أما كعناصر أساسية مثل الموظفين الحكوميين أو كخبراء سياسيين ، ليس للجمهور دور في سير المقابلة . يمتاز حديث المقابلة بأنه رسمي مؤكدا" على أمور تتعلق بالأحداث الحالية ، ويدار بشكل أساسي من خلال الأسئلة والأجوبة .
2. للمقابلة السياسية تركيب يتألف من المستهل وهيكل الحديث والختام . تتناقض عمليات بدأ الحديث وختامه في المقابلة عن نظائرها في المحادثة الأعتيادية .
3. يتكون نظام الدور في الكلام في المقابلة السياسية بشكل أساسي من أسئلة وأجوبة . أن فعالية السؤال والجواب محددة مسبقا" بدور مقدم المقابلة وضيفه.
4. ألالتزام بمبدأ التعاون لكرايس ومبدأ التأدب لليـج ضعيف جدا". يمتاز السياسيون بالمراوغة والحديث بالأمور الثانونية وأستخدام نسبة عالية من الأجوبة غير المباشرة . كما شهدت الصحافة التحول من الأسلوب المؤدب نوعا" ما في الأستفهام من الموظفين الحكوميين وبقية الشخصيات العامة والذي كان سائدا" في الخمسينيات الى الأسلوب الأكثر عداءا" والذي أصبح مألوفا" في وقتنا الحاضر .






0 التعليقات:
إرسال تعليق